الأربعاء، 28 مارس، 2012

ربنا ما يقطع لينا عاده

اول ما اتغربت بره مصر جالى انبهاش واتصدمت انسانيا ومعنويا فجاة اختفت من حياتى الطوابير إهئ إهئ اه والنعمة مفيش يوم السنترال العالمى وده كان اسعد ايام حياتى على فكره وكنت دايما بغيظ اخواتى بانى اسرع واحدة فى العيلة تدفع فاتورة التليفون مبتخدش منى اكتر من تلات ساعات فى الطابور وساعتين فى الطريق اصل انا امي دايما تدعيلى بان ربنا يسهلى طريقى فجاة كل ده يختفى من غير سابق انذار ؟!! قال فى يوم وليلة تعوز تمون بنزين تلاقى بنزين حاجة غريبة لا وخد عندك دي قال فواتير التليفون والكهرباء وخلافه بتدفع عن طريق التليفون او الانترنت حاجه تجنن ياجدع لا واللى زاد وغطا انك تشترى منتج عليه ضمان ويطلع فعلا عليه ضمان ياخواتى حرام عليكم مش كده , عشان كده بيقولك الغربة فى اولها صعبة انتو عارفين بقى اعراض الانسحاب من ادمان الطوابير ,المشكلة بقي فى المواطنين فى بلد الغربة مش فاهمين ان دي هوايه مصريه وستايل لايف محبب لينا جدا وبعضهم من اصحاب النفوس المريضه بيتعمد السخرية من المصريين بسبب الحكاية دى والامثله على ده كتير واغلب المصريين خاصه فى الخليج عانوا من اللمز والغمز على طوابير العيش والغاز والبنزين وغيره ,وانت كمصري بره بلدك اتعودت واتعلمت تصهين وتكبر دماغك ويمكن تسخر من الامر وتضحك انت واللى حب يهينك كمان وده لحكمة يعلمها كل مصري اصيل انت فى الغربه ضهرك للحيط يامعلم وده طبعا نتيجه لجهود وعمل سفاراتنا فى الخارج الدؤوب الله يكرمهم ليوصلولنا المعلومة دى والحرص اننا نحطها حلقة فى ودننا ويوم ما يتكرم سعادة بواب السفارة برد السلام عليك ده يبقى ليله عيد واعرف ان دعوة الست الوالدة ليك استجابت فى ليلة قدر.
اه والله ويوم ما تقع فى نصيبه ولا يتنصب عليك فهمى رسمي نظمى ادعى ربنا ان ده يتم بعد ما تعرف واحد مصري ابن حلال يكلف خاطره ويبلغ عيلتك انك وراء الشمس وده طبعا لان سفارتنا عاده بتبقى مشغوله بمهام جسام يا اخى كفايه عليهم تنظيم زيارة السيد الرئيس للدولة المعينة فيها لا هو ده بس ابسولوتلى كمان زيارة السادة ابناء السيد الرئيس والسادة رجال الاعمال اصحاب السادة اولاد السيد الرئيس فاضيين بقى هما لرعايا السفارة والهم ده .
وده يافندم  اهم الاسباب اللى خلت اغلب المغتربين ان مكنش كلهم كانوا اكثر الناس تاييدا وايمانا بالثورة المصرية ,ولما قامت الثورة وبعد 18 يوم بحلقه فى التلفزيونات ودفع بتاع 18ّ الف جنيه مكالمات دولية للاهل والخلان للاطمئنان مش عليهم طبعا على الثورة حسينا بالفرق واحلامنا وآمالنا بقت للسما حتى ان اغلبنا اتهبل وفكر يصفى حياته وينزل يساند الزخم الثورى ويبقى طاقه علم وعمل وايمان ويحقق اغلى الامانى عيش  حريه  عداله اجتماعية
بس يا سيدي قوم العسكر مسكوا البلد ,قوم جابوا رئيس وزراء مبارك السابق يمسك الحكومة ,قوم رئيس وزرائه التانى يترشح للرياسه ,قوم طوابير الانابيب والبنزين ترجع واحتمال العيش كمان .قوم بقى كل املنا كلنا بقى عيش  حرية   بنزين للعربية او رز بالشعرية او حته لحمة من غير حمى قلاعية ,بس انا ميأستش وقررت انى اعمل حاجة بس ياسيدي وعليها كل يوم ولادى يصحوا يلاقونى واقفه قدام باب بيتنا وماسكة ورقة فى ايدى او فلوس واقعد على كده ساعتين اومااااااااااااال يعني افقد انا مهاراتى بالساهل كده ما انا مسيرى ارجع بلدي ودى فى بلدنا عادة وربنا ما يقطع لنا عاده ويجعله عامر .
وو
,,

الثلاثاء، 27 مارس، 2012

Beethoven-Moonlight Sonata (Mvt. 1)

مرآتى


جلست امام المرآة انظر عبرها بشرود لتلك السيدة التى تنظر لى ,ابحث في ملامحها عن تلك الفتاة التى كنت عليها ابنة العشرين ربيعاً . فتاة تطل من عينيها البراءة وتحمر خجلاً عند الكلام لم يشغل بالها يوماً او تقرأ الا ما يدخلها دنيا الخيال والاحلام , لها من الآباء رجلٌ من افضل الرجال تستند عليه بقوةٌ ولا تخاف اللئام وارسل لها فى الحب رجلُ هو من الطف الرجال يعدها بالحب دوماً ويسمعها احلى الكلام .
ويلى اين هذه السيدة من تلك الفتاه تتطلع فى عينيها تري الحزن يملائها على احلى الرجال ترك لها الدنيا وزكراه دائماً فى الوجدان , وحبيبُ اثقلته هموم الدنيا ونسي الكلام وبقي الحب معذور فى دنيا لاترحم ,معذور فهو من يدور دولاب الحياة.اراها تفكر بشرود فى الغد دائماً وما اصبح لها من ابناء. تفكر كم الدنيا غريبةٌ كيف يُبلى فيها الانسان ,كيف سيبلى ابنائها فى دنيا عليها السلام ,دنيا يمسك المسلم بايمانه كما الجمر , يحس فيها المصري بالامتهان ,يصرُخ فيها الحقُ متألماً ويصبح الظلم راية تصلُ لعنان السماء.
دنيا تدعو لحرية المرأة فى العُرى والابتذال بينما النقاب تهمةً تستحق الحبس فيها سبعة ايام.
دنيا بها من الاعلام كل انصاف الرجال اين سعد وكامل وناصر او حتى السادات فلو وبقى لنا عصر ايمن والبرادعى وعز والقصاص
افقت من شرودى على صوت ابنائى يضحكون ويلعبون خرجت انظر اليهم بكل امتنان فهم دوائى من الاحزان, واملى فى غد كريم لبنى الانسان

الثلاثاء، 4 مايو، 2010

يسعد صباحكم


جلست استمتع بفنجان من الشاى وافكر كيف ابدا اول تدويناتى على الاطلاق ,اخذت اشحذ زناد فكرى يمنة ويسار بماذا ابدا ,ففكرت ان اكتب عن السياسة واحوال بلدنا الغريب عن كرامة المصرى الضايعة او كيلو اللحمة ابو مية جنية ولا الاضرابات والاعتصامات .............الخ لالالالالالالالالا لأ بلاش كلام فى السياسة هو انا من اولها هعك .
طب ايه اكتب عن الشعر ايه ده بس انا اصلاً مليش فى الشعر والشعُراء ومبستطعمهوش اساساً .
اه اها طب اكتب لهم نكتة يوووه بلاش عبط هيقولو عنك سطحية وعبيطة .
طب اكتب عن هوايتى الجديدة فى قراءة السير الذاتية للسياسين والطغاة و الربط الغريب اللى بلاحظه بين التاريخ والواقع الحاضر وازاى كل ما اقرا عن بداية الثوارات المختلفة الاقى ان الوضع فى بلدنا مشابه لحد غريب خاصة ان الحركات السياسية الموجودة الان هى هى ولكن بتسميات مختلفة , حتى القوى السوداء زى مابيسموها زمان موجودة دلوقتى فى ابن عز اللى غرقان فى عز بلدنا ....وبعدين مش قلنا بلاش سياسة وتخريف .
فكرت كتير وتعبت وملقتش حاجه اقولها فقولت احنا كلنا اصحاب وهتعزرونى لانى ملقتش حاجة اقولها غير "يسعد صباحكم " ويجعله عامر.